عمر فروخ

285

تاريخ الأدب العربي

أطال اللّه بقاءه - فهو فوق أن يعلن به أو ينشر اسمه عليه . ولعلّ له منه ما لا نعرفه . فأمّا الأدوات التي يقال بها ، بل التي يحتاج إليها كلّ علم « 1 » ، فهي معه بأزيد ممّا كانت لأحد قبله أو تكون لأحد بعده « 2 » . - وقال في كتاب « الحدائق » يذكر المريّة ( المغرب 2 : 193 - 194 ) : حدث فيها من صنعة الوشي والديباج على اختلاف أنواعه ، ومن صناعة الخزّ وجميع ما يعمل من الحرير ، ما لم يبصر مثله في المشرق ولا في بلاد النصارى . وأعظم مبانيها الصمادحيّة التي بناها المعتصم بن صمادح . ومن متفرّجاتها منى « 3 » عبدوس ومنى غسّان ، والنّجاد وبركة الصّفر وعين النّطيّة . ونهرها من أحسن الأنهار . 4 - * * المطمح 79 - 80 ؛ جذوة المقتبس 97 - 98 ( الدار المصرية ) 104 - 105 ( رقم 176 ) - بغية الملتمس 140 ( رقم 331 ) ؛ معجم الأدباء 4 : 236 - 238 ؛ المغرب 2 : 59 ؛ المطرب ( الخرطوم ) 5 - 6 ؛ الوافي بالوفيات 8 : 77 - 78 ؛ الحلّة السيراء 1 : 126 ، 130 ، 200 ، 205 ، 218 ، 250 ؛ نفح الطيب 1 : 468 ، 604 ، 605 ، 2 : 501 ، 3 : 173 ، 175 ، 196 ، 265 - 266 ، 437 ، 4 : 46 - 47 ؛ الأعلام للزركلي 1 : 201 - 202 ؛ ( 194 - 195 ) ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 762 - 763 . ابن القوطيّة 1 - هو أبو بكر محمّد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عيسى بن مزاحم المعروف بابن القوطية نسبة إلى جدّة له هي سارة بنت أوباس ( أسقف إشبيلية ) ابن غيطشة ملك القوط . جاءت سارة هذه إلى دمشق تشكو إلى هشام بن عبد الملك عمّها أرطباس الذي ظلمها حقّها من إرث أبيها . فأكرمها هشام وزوّجها أحد موالي بني أميّة عيسى بن مزاحم . وقد تزوّجها عيسى وانتقل بها إلى الأندلس وسكن إشبيلية .

--> ( 1 ) المقوّمات التي يقوم عليها كلّ علم ، من الشعر أو اللغة أو الحساب الخ . ( 2 ) يلوم ابن الأبار في « الحلة السيراء » ابن فرج على هذه المبالغة ( 1 : 205 ) . ( 3 ) منية ( بضمّ الميم أو بكسرها ) : ضيعة أو قرية بعيدة عن المدن يتخذها الأمراء والأغنياء للنزهة أو لقضاء فصل من فصول السنة .